تخطَّ إلى المحتوى

مطعم ركن وردة

حكاية الطعم

أكل يردّ الروح، وقعدة تحب تطوّل فيها.

في ركن وردة، بنقدّم أكلات شرقية ومصرية بوصفات تعرفها وكرم تحسّه. من أول ريحة الفحم لآخر لقمة كنافة، كل تفصيلة معمولة علشان اللمة تكمل.

  • مشويات على الفحم

    تتبيلة وردة ولمسة شواء واضحة.

  • أصناف مصرية

    طواجن ومحاشي وحواوشي بطعم البيت.

مائدة ركن وردة الغنية بالمشويات والأطباق المصرية
لوحة وردة الجزائرية ضمن ديكور مطعم ركن وردة

ليه اسمها وردة؟

اسم فيه غُنا، دفا، وحب لمصر.

وردة الجزائرية—وردة محمد فتوكي—بدأت الغناء صغيرة، ثم جاءت إلى مصر في مطلع الستينيات لتبدأ مرحلة كبيرة من رحلتها الفنية مع أهم الملحنين والموسيقيين.

حصلت على الجنسية المصرية في بداية الثمانينيات، وتركت رصيدًا واسعًا من الأغاني التي عاشت في البيوت واللمّات، من «العيون السود» و«خليك هنا» إلى «بتونس بيك» و«حرمت أحبك».

«كل فنان عربي يسعى إلى النجاح لابد أن يذهب إلى منبع الفن، إلى مصر.»

وردة الجزائرية — لقاء تلفزيوني محفوظ بالقناة الأولى المصرية

من ذاكرة الأغاني

  • العيون السود
  • خليك هنا
  • بتونس بيك
  • حرمت أحبك
  • نار الغيرة

ومن هنا جاء اسم المطعم

اخترنا «وردة» كتحية ثقافية لاسم يجمع الرقة والقوة والذاكرة العربية؛ ولأن مطعمنا المصري في الخبر يريد أن يمنح ضيوفه دفا اللمة وكرم المائدة والحنين نفسه.

الاسم مستوحى ثقافيًا من إرثها؛ المطعم غير تابع للفنانة وردة أو لورثتها ولا يدّعي ارتباطًا رسميًا بها.

شوف وردة وهي بتتحمّر على الفحم.

تحضير الأطباق، لقطات الشوي، البوكسات الجديدة، وكل جديد من مطبخ ركن وردة.

السلة

السلة فاضية. ابدأ من المنيو.

تصفح المنيو